
حياة محمد
(صلي الله علية وسلم )
الفصل الأول : الجزيرة العربية والعرب
منذ العهد البعيد الذي يمتد من العصور الأولي للتاريخ إلي القرن السابع الميلادي . كان شبة الجزيرة الذي يحيط به البحر الأحمر والفرات والخليج الفارسي والمحيط الهندي و المعروف باسم الجزيرة العربية ــــ
كان كما دون تغيير .فلم يتأثر بالإحداث الجيولوجية التي أصابت باقي قارة أسيا وامتد تأثيرها ألي وسط أوربا وأفريقيا .وخلال ظهور و سقوط ممالك وإمبراطوريات . وخلال اختفاء دول وخلال تغير حدود وأسماء كثيرة من الأقطار وتغير أوضاع السكان . كانت الجزيرة العربية و بخاصة الأجزاء الشمالية قد تعرضت لبعض الاضطرابات التي حفظت لصحراواتها شخصيتها واستقلالها وحمت القبائل البدوية من الاستعمار والعبودية و كان يسكنها بعد الطوفان ذرية سـام بن نوح . الذين انقسمي تدريجيا إلي عدة قبائل اشهرهم عاد وثمود . ويقال أن هذة القبيلة قد أبيدت جزاء لهم علي آثامهم . و يسمون أحيانا في تاريخ الشرق (( العرب القدامى البدائيين )) أو (( العرب القدامى )). إن سكان الجزيرة العربية ينحدرون من ((قحطان )). وهو راس الجيل الرابع الذي جاء بعد (( سام )) وانتشرت ذريته في جنوبي الجزيرة العربية حول البحر الأحمر . وأسس (( يعرب )) احد ابنا ئه مملكة اليمن . واكتسب العرب وبلادهم اسمهم منه . وأسس ابن أخر له . وهو(( جرهم)) . مملكة الحجاز وقد تفرغ من نسله أجيال كثيرة أحسن بعض بني جرهم استقبال هاجر وإسماعيل حينما أخرجهم إبراهيم وتزوج إسماعيل احدي بنات أمير جرهم . وهكذا طعمت الدماء العربية بدماء عبرية .
وولدت زوجة اسماعبل اثني عشرة ولد انتشروا في البلاد وتفرغ عن هذا العنصر القوي اثنتا عشرة قبيلة طغت علي بني قحطان . وهؤلاء الأمراء الاثنا عشر يسكنون من مصر إلي أشور وينطبق علي العرب الحاضر وينقسم العرب إلي بعض العرب يسكنون بعض العرب المدن و القصور . ويسكن بعضهم الأخر الخيام . ويعتبر ((نبيت وقيدار)) وهما اكبر ابنا إسماعيل أكثر الأمراء ثروة ونفوذ فقد كانا يمتلكان أحسن الأغنام ذات الأصواف الناعمة
فكان في فرق بين عرب الحضر وعرب البدو و بعض عرب يسكنون الوديان الخصبة أو يتجمعون بين الجبال حيث تحاط مدنهم وقصورهم بالبساتين اة أشجار الكروم والنخيل وحقول القمح والمراعي الغنية . فكانو يقيمون في أقاليم يزرعون أو يرعون الأغنام
اشتعل بعض العرب بالتجارة فكان لهم مواني ومدن علي ساحل البحر الأحمر و السواحل الجنوبية لشبة الجزيرة العربية . وساحل الخليج الفارسي . وكانو يحملونا لتجارة الأجنبية بواسطة السفن والقوافل . وكان ابرز هؤلاء المشتغلين بالتجارة وكانت بلاد اليمن تسمي (( بلاد العرب السعيدة )) كانت غنية بالتوابل والعطور واللبان والبخور اللازم للطقوس الدينية وظهر بين العرب ملاحون مهرة جابو البحار الشرقية . وجلبت سفنهم المر والبلسم من الشاطىء المقابل لهم وهو شاطي الصومال . بجانب الذهب والتوابل وغير ذلك من غلات الهند ووسط افريقيا وكانت القوافل تحمل غلات بلاد العرب الي يلاد الشام ومواني البحر الابيض ومنها الي العالم العربي و الهند والحشبة و اليمن وبين سوريا القديمة . واصبحت بلاد اليمن أكثر بلاد العرب حضارة
اما الطبقة الثانية
وهم البدو ( سكان الصحراء ) فهم غالبية العظمي وقد احتفظت بطباعنها وخبرتها واشتغالهم بالتجارة الي معرفة دروب الصحراء وهم يعيشون حياة الترحال دائم اذ يتنقلون من مكان الي أخر حيث الآبار والعيون . وهي أساس حياتهم منذ عهد الآباء والجدود
(صلي الله علية وسلم )
الفصل الأول : الجزيرة العربية والعرب
منذ العهد البعيد الذي يمتد من العصور الأولي للتاريخ إلي القرن السابع الميلادي . كان شبة الجزيرة الذي يحيط به البحر الأحمر والفرات والخليج الفارسي والمحيط الهندي و المعروف باسم الجزيرة العربية ــــ
كان كما دون تغيير .فلم يتأثر بالإحداث الجيولوجية التي أصابت باقي قارة أسيا وامتد تأثيرها ألي وسط أوربا وأفريقيا .وخلال ظهور و سقوط ممالك وإمبراطوريات . وخلال اختفاء دول وخلال تغير حدود وأسماء كثيرة من الأقطار وتغير أوضاع السكان . كانت الجزيرة العربية و بخاصة الأجزاء الشمالية قد تعرضت لبعض الاضطرابات التي حفظت لصحراواتها شخصيتها واستقلالها وحمت القبائل البدوية من الاستعمار والعبودية و كان يسكنها بعد الطوفان ذرية سـام بن نوح . الذين انقسمي تدريجيا إلي عدة قبائل اشهرهم عاد وثمود . ويقال أن هذة القبيلة قد أبيدت جزاء لهم علي آثامهم . و يسمون أحيانا في تاريخ الشرق (( العرب القدامى البدائيين )) أو (( العرب القدامى )). إن سكان الجزيرة العربية ينحدرون من ((قحطان )). وهو راس الجيل الرابع الذي جاء بعد (( سام )) وانتشرت ذريته في جنوبي الجزيرة العربية حول البحر الأحمر . وأسس (( يعرب )) احد ابنا ئه مملكة اليمن . واكتسب العرب وبلادهم اسمهم منه . وأسس ابن أخر له . وهو(( جرهم)) . مملكة الحجاز وقد تفرغ من نسله أجيال كثيرة أحسن بعض بني جرهم استقبال هاجر وإسماعيل حينما أخرجهم إبراهيم وتزوج إسماعيل احدي بنات أمير جرهم . وهكذا طعمت الدماء العربية بدماء عبرية .
وولدت زوجة اسماعبل اثني عشرة ولد انتشروا في البلاد وتفرغ عن هذا العنصر القوي اثنتا عشرة قبيلة طغت علي بني قحطان . وهؤلاء الأمراء الاثنا عشر يسكنون من مصر إلي أشور وينطبق علي العرب الحاضر وينقسم العرب إلي بعض العرب يسكنون بعض العرب المدن و القصور . ويسكن بعضهم الأخر الخيام . ويعتبر ((نبيت وقيدار)) وهما اكبر ابنا إسماعيل أكثر الأمراء ثروة ونفوذ فقد كانا يمتلكان أحسن الأغنام ذات الأصواف الناعمة
فكان في فرق بين عرب الحضر وعرب البدو و بعض عرب يسكنون الوديان الخصبة أو يتجمعون بين الجبال حيث تحاط مدنهم وقصورهم بالبساتين اة أشجار الكروم والنخيل وحقول القمح والمراعي الغنية . فكانو يقيمون في أقاليم يزرعون أو يرعون الأغنام
اشتعل بعض العرب بالتجارة فكان لهم مواني ومدن علي ساحل البحر الأحمر و السواحل الجنوبية لشبة الجزيرة العربية . وساحل الخليج الفارسي . وكانو يحملونا لتجارة الأجنبية بواسطة السفن والقوافل . وكان ابرز هؤلاء المشتغلين بالتجارة وكانت بلاد اليمن تسمي (( بلاد العرب السعيدة )) كانت غنية بالتوابل والعطور واللبان والبخور اللازم للطقوس الدينية وظهر بين العرب ملاحون مهرة جابو البحار الشرقية . وجلبت سفنهم المر والبلسم من الشاطىء المقابل لهم وهو شاطي الصومال . بجانب الذهب والتوابل وغير ذلك من غلات الهند ووسط افريقيا وكانت القوافل تحمل غلات بلاد العرب الي يلاد الشام ومواني البحر الابيض ومنها الي العالم العربي و الهند والحشبة و اليمن وبين سوريا القديمة . واصبحت بلاد اليمن أكثر بلاد العرب حضارة
اما الطبقة الثانية
وهم البدو ( سكان الصحراء ) فهم غالبية العظمي وقد احتفظت بطباعنها وخبرتها واشتغالهم بالتجارة الي معرفة دروب الصحراء وهم يعيشون حياة الترحال دائم اذ يتنقلون من مكان الي أخر حيث الآبار والعيون . وهي أساس حياتهم منذ عهد الآباء والجدود


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق